ابن الفوطي الشيباني

326

مجمع الآداب في معجم الألقاب

كان أديبا كتب الكثير بخطّه [ منه ] : أفدي الذين غدوا عنّا فبعدهم * أشدّ وقعا من الصّماء في كبدي في كلّ يوم على الأعواد وفدهم * إلى التناسي وما ينسون من عدد فإن صبرت فموقوف على جزع * وإن جزعت فما يغني عن الكمد 2709 - القائد أبو عبد اللّه محمد « 1 » بن خليفة السنبسيّ الشاعر . ذكره عماد الدين في الخريدة وقال : شاعر مسبوك النقد ، جيّد الشعر ، سديد البديهة ، شديد العارضة ، يتفق له أبيات نادرة ما يوجد مثلها وكان شاعر سيف الدولة صدقة فلما قتل صدقة مدح دبيسا « 2 » ولده ، فلم يحسن اليه فقدم بغداد ، وأقام بها إلى أن مات سنة خمس وثلاثين وخمسمائة « 3 » ومن شعره :

--> ( 1 ) - ترجمه ابن الدبيثي في تاريخه والقفطي في « المحمدون من الشعراء وأشعارهم » وابن شاكر الكتبي في الفوات ، وذكره ياقوت الحموي في « النيل » من معجم البلدان وابن الأثير في الكامل وغيرهم ، كالصفدي في الوافي بالوفيات « ج 3 ص 48 » . وانظر الخريدة والبدر السافر والزركشي ومختصر ابن الدبيثي ص 25 . ويستدرك عليه القائد محمد بن عبد الرحمن الخوئي المذكور في ترجمة حفيده عبد الرحيم بن أحمد عماد الدين . ( 2 ) - ( هو نور الدولة أبو الأغرّ دبيس بن صدقة بن منصور الأسدي الناشري المزيدي ، ملك العرب ، أسر في الوقعة التي قتل فيها أبوه ثم أطلق وولي الحلّة وغيرها من البلاد وجرى بينه وبين الخليفة المسترشد نزاع وحرب ، وقد استعان ببني سلجوق عليه وكان مخطئا في ذلك فانّ بني سلجوق اتخذوه كالآلة لمقاومة بني العباس ، واضطربت أحواله وصار الملك العربي التائه واتصل بالفرنج ببلاد الشام فزاد سيرته قبحا وآل أمره إلى أن قتل فتكا واغتيالا بأمر السلطان مسعود بن محمد السلجوقي سنة « 529 ه » قرب مراغة أو خوي ، وسيرته مستفيضة في كتب التاريخ حتى لقد ذكره العماد الكاتب في الخريدة لمعرفته بالأدب ) . ( 3 ) - ( في الوافي بالوفيات وفوات الوفيات « ج 2 ص 200 » أنه توفي سنة « 515 ه »